موقع البتولية www.batolya.com

الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة

الى الصفحة الرئيسية

 

 الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الاولى

مواضيع الصفحة الثالثة للعدد 37

ادلة قرآنية على ظهور الامام المهدي عليه السلام

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً

ونحن أولياء الدم وطلاب الثار

ما موقف الامام المهدي وكيف يكون الثار

هُتك والله حجاب الله بقتل الزهراء

وبكى الامام الكاظم وقال هُتك واللّه حجاب اللّه

آه من الشيطان وحزبه من الجن والآنس

الانسان بين الاستدراج وبين الاختبار

ادلة قرآنية على ظهور الامام المهدي عليه السلام

حيث نشرنا تسع آيات في العددين 21 و 29 ونذكر اليوم .. ما ورد عن الامام أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى :

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

هود 8

قال الامام : الأمة المعدودة ، أصحاب القائم الثلاثمائة والبضع عشر .. البحار ج51 ص44 هنا اشارة واضحة الى ان هناك عذاب سوف يأتي على يد أمة معدودة مع الامام وعدت بها الآية الكريمة ، وبالمقابل هناك استفسار عن سبب احتباس هذا العذاب واستهزاء بهذا القول .. كما نسمعه في هذا الزمان ممن يستهزءون بظهور الامام .. وتتجلى عظمة القرآن الكريم ، حيث كان وما يزال يخاطب الاقوام .. ومن الآيات قوله

فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً

البقرة 148

فقد ورد ان الامام الباقر عليه السلام قال في هذه الآية : الخيرات .. الولاية .. وقوله تبارك وتعالى :

أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً

يعني أصحاب القائم .. الثلاثمائة والبضع عشر رجلاً وهم واللّه الأمة المعدودة .. يجتمعون واللّه في ساعة واحدة .. قزح كقزح الخريف .. الكافي ج8ص312 والقزح : قطع صغيرة من السحاب ..

وعنه قال : فمن اُبتلي في المسير وافاه في تلك الساعة ، ومن لم يبتل بالمسير فُقد عن فراشه .. ثم قال : هو واللّه قول علي بن أبي طالب عليه السلام .. قال : هم المفقودون عن فرشهم ، وهو قول اللّه .. ثم تلى الآية اعلاه .. البحار ج52ص341 دعت الآية الكريمة الى التسابق في كسب الخيرات وهي الطاعات .. وارقى الطاعات الولاية لأهل البيت عليهم السلام .. وهو ما ذكره الامام .. وترك غيرهم من الفرق والاحزاب والجماعات والقادة .. وكما ان اللّه سوف يجمعنا ليوم الحساب .. فسوف يجمع انصار الامام .. عجل اللّه فرجه الشريف ..

وقد ورد ان الامام الرضا عليه السلام قال في هذه الآية : وذلك واللّه أن لو قام قائمنا يجمع اللّه إليه جميع شيعتنا من جميع البلدان .. تفسير مجمع البيان ج1ص231  é

ونحن أولياء الدم وطلاب الثار

مع الامام إن شاء اللّه ، فعن الامام الصادق عليه السلام قال في قوله تعالى :

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ

الحج 39

ثم قال الامام : إن العامة يقولون : نزلت في رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، لما اخرجته قريش من مكة .. وإنما هو القائم عليه السلام ... إذا خرج يطلب بدم الحسين عليه السلام .. وهو قوله : نحن أولياء الدم وطلاب الثار .. ( أي الثأر أو التبعة ) البحار ج51ص47 نعم ، واللّه هذا هو الشعار ، نحن أولياء الدم .. وطلاب الثار .. وهنا نسأل :

ما موقف الامام المهدي وكيف يكون الثار

من الحكام الذين حاربوا شعائر الحسين عليه السلام ، ومنهم ولي أمر التحريم ؟ وما موقفه من الاحزاب والجماعات التي ناقشت وتحايلت على شعائره ؟ وما موقفه ممن اجبروا اللاطمين ، على لبس ملابسهم في المركز الكبير في ذكرى شهادة الامام أمير المؤمنين عليه السلام منذ خمس سنين ؟ وهجموا مرتين في محرمين على الاطفال لأنهم كانوا يوزعون الهاشمية .. التي تدافع عن شعائر الحسين عليهم السلام .. ومأساة الزهراء عليها السلام ؟ وما موقفه من الذين منعوا توزيع الهاشمية في مراكزهم ؟

هُتك واللّه حجاب اللّه بقتل الزهراء

فعن الامام الصادق عليه السلام قال : وحب أولياء الله واجب .. والولاية لهم واجبة .. والبراءة من أعدائهم واجبة .. ومن الذين ظلموا آل محمد صلى الله عليهم ، وهتكوا حجابه ، وأخذوا من فاطمة عليها السلام فدك ، ومنعوها ميراثها ، وغصبوها وزوجها حقوقهما ، وهموا بإحراق بيتها ، وأسسوا الظلم ، وغيروا سُنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين واجبة .. والبراءة من الانصاب والازلام ، أئمة الضلال وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم واجبة .. والبراءة من أشقى الاولين والآخرين شقيق عاقر ناقة ثمود قاتل أميرالمؤمنين عليه السلام واجبة .. والبراءة ، من جميع قتلة أهل البيت عليهم السلام واجبة .. والولاية للمؤمنين الذين لم يغيروا ولم يبدلوا بعد نبيهم واجبة ، مثل سلمان الفارسي ، وأبي ذر الغفاري ، والمقداد بن الاسود الكندي ، وعمار بن ياسر ، وجابر ابن عبد الله الانصاري ، وحذيفة بن اليمان وأبي الهيثم بن التيهان ، وسهل بن حنيف ، وأبي أيوب الانصاري ، وعبدالله بن الصامت .. وعبادة بن الصامت ، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، وأبي سعيد الخدري ومن نحا نحوهم وفعل مثل فعلهم ، والولاية لاتباعهم والمقتدين بهم وبهداهم واجبة .. وبر الوالدين واجب ، فإن كانا مشركين فلا تطعهما ولاغيرهما في المعصية ، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .. البحار ج10ص227 لا طاعة لمخلوق مثل رائد التشكيك في معصية الخالق والذي يقول :

قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى

الشورى 23

فهل التشكيك من المودة ؟ وهل الاعراض عن ما ورد عن النبي وآله الابرار عليهم السلام ، بما جرى الزهراء عليها السلام من المودة ؟ وانظر الى عبارة وهموا باحراق بيتها .. وعبارة وهتكوا حجابه ، فمن الذي هتك حجاب اللّه بالهجوم على بيتها ؟ ومن الذي شكك بذلك ؟  é

وبكى الامام الكاظم وقال هُتك واللّه حجاب اللّه

فعن الامام الكاظم عليه السلام قال : لما حضر رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وآله الوفاة دعا الانصار وقال .... الى قوله : ألا فاسمعوا ومن حضر ، ألا إن فاطمة بابها بابي وبيتها بيتي ، فمن هتكه فقد هتك حجاب الله ..  فبكى الامام طويلاً وقطع بقية كلامه وأكثر البكاء .. وقال : هُتك والله حجاب الله .. هُتك والله حجاب الله .. هُتك والله حجاب الله .. يا امه ، يا امه صلوات الله عليها ... البحار ج22ص477 é

آه من الشيطان وحزبه من الجن والآنس

فعن الامام الصادق عليه السلام قال : إن الشيطان ، يدير ابن آدم في كل شيء .. فاذا أعياه ، جثم له عند المال فأخذ برقبته .. الكافي ج2ص315 نعم إن الشيطان الرجيم يحث الانسان على ارتكاب كل ضلالة ومعصية أو يكون معه ويلازمه عند كل شبهة أو شهوة لعله يضله أو يزله .. وإذا تعذر عليه كل ذلك ، كمن له ولازمه عند المال .. والتشكيك معصية للّه ولرسوله ولأهل البيت عليهم السلام .. وهو الضلال عن الحق وهو شبهة للتضليل .. وهو تلبية للشهوات .. وطريقة لكسب المال الحرام .. é

الانسان بين الاستدراج وبين الاختبار

ففي نهج البلاغة ج4ص83 قال الامام عليه السلام : أَيُّهَا النَّاسُ ، لِيَرَكُمُ اللهُ مِنَ النِّعْمَةِ وَجِلِينَ ( خائفين ) كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ النِّقْمَةِ فَرِقِينَ ( فزعين ) إِنَّهُ مَنْ وُسِّعَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذلِكَ اسْتِدْرَاجاً .. فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفاً ، وَمَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذلِكَ اخْتِبَاراً فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولاً .... لابد من النجاح في الامتحان ، ونيل الثواب عند ضيق الحال ، وهو ما نأمله .. ولابد من الخوف من الاستدراج عند سعة الحال ..  é

 

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الاولى

 

Nedstat Basic - Free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons