موقع الامام الكاظم www.al-kadem.com

الى موقع الامام الكاظم www.al-kadem.com وقد تم اهداء ثوابه للامام عليه السلام

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الاولى

مواضيع الصفحة الثالثة للعدد  10

الحسين في كربلاء : أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر

شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فتاوى الخوئي

نحن ندافع عن الزهراء وما جرى عليها فعن من تدافعون ؟

من خطبة الزهراء عليها السلام في مسجد المصطفى (ص)

الحسين في كربلاء : أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر

هذا أحد اهداف نهضة الامام الحسين عليه السلام والتي اعلنها يوم الطف الى الامة والتي سقاها العطشان بدمه ودماء أهل بيته وانصاره عليهم السلام ، يقولون ان انصار الحسين كانو قليلين .. ولكننا نقول ان انصاره كثيرون فقد كانوا في اظهر الرجال وفي ارحام النساء .. وما زال منهم كذلك .. يُولدون ويُقيمون ذكراه جيلاً بعد جيل ، من خلال الشعائر الحسينية بكل اشكالها ، رغم ان هناك ، من يسعى الى ان يُميت ذكراه .. ويُحارب شعائره بكل قواه .. فمنهم من يُحرم أو يمنع التطبير والزنجيل والتشابيه واللطم .. ومنهم من يرتقي المنبر الحسيني لكي يُلقي الشكوك والشبهات على الشعائر التي ابقت الدين 14 قرناً ..

ونقول لهؤلاء ما قاله السجاد عليه السلام : ويلك ايها الخاطب

اشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق ، فتبوأ مقعدك من النار

ان من تعرض الى شعائر الحسين عليه السلام ، فقد تعرض الى ذكراه .. ومن تعرض الى ذكراه .. فقد نال سخط الله وناره .. وكل ذلك لقاء مرضاة أسياده ..

وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ

وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

آل عمران 104

الأمة واحد أو اكثر يدعون الى الدين ، يأمرون بالطاعة .. وينهون عن المعصية .. وأولئك هم الفائزون ، وقيل كل ما أمر الله ورسوله به فهو معروف .. وما نهى الله ورسوله عنه فهو منكر .. وقد ورد اهمية ذلك عن الائمة الاطهار عليهم السلام : ان بالأمر بالمعروف تقام الفرائض وتأمن المذاهب وتحل المكاسب وتمنع المظالم وتعمر الارض وينتصف للمظلوم من الظالم ، ولا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر .. فاذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات ، وسلط بعضهم على بعض .. ولم يكن لهم ناصر في الارض ولا في السماء ..

 وقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : فامروا بالمعروف ، وانهوا عن المنكر واعلموا ان الأمر يالمعروف والنهي عن المنكر لم يُقربا اجلاً ولم يقطعا رزقاً ... إن الأمر ينزل من السماء الى الارض ، كقطر المطر الى كل نفس بما قدر الله من زيادة أو نقصان ... الكافي ج5ص57

ونرى تشابه المراجع عنهما ومنهم السيد الخوئي

مسألة 1 : يجب الأمر بالمعروف الواجب والنهي عن المنكر وجوباً كفائياً .. إن قام به واحد ، سقط عن غيره .. واذا لم يقم به واحد ، أثم الجميع واستحفوا العقاب ..  é

شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فتاوى الخوئي

1 . معرفة المعروف والمنكر ولو اجمالاً ، فلا يجبان على الجاهل بهما ..

2 . احتمال أئتمار المأمور بالمعروف بالأمر وانتهاءه عن المنكر بالنهي ..

3 . ان يكون الفاعل مُصراً على ترك المعروف وارتكاب المنكر ..

4 . ان يكون المعروف أو المنكر منجزاً في حق الفاعل ( وليس معذور )

5 . ان لا يلزم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ضرر في النفس ، أو في العرض أو في المال على الآمر أو على غيره من المسلمين .. فاذا لزم الضرر عليه أو على غيره من المسلمين ، لم يجب شيء .. والظاهر انه لا فرق بين العلم بلزوم الضرر .. والظن به .. والاحتمال المعنى به عند العقلاء الموجب لصدق الخوف .. هذا فيما إذا لم يحرز تأثير الأمر أو النهي .. وما إذا احرز ذلك ( التأثير ) فلابد من رعاية الأهمية ( أي ايهما أهم الضرر أو الأمر أو النهي ) فقد يجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. مع العلم بترتب الضرر ايضاً .. فضلاً عن الظن به ، أو احتماله مراتب الأمر والنهي : الانكار بالقلب .. والانكار باللسان .. والانكار باليد ..  é

نحن ندافع عن الزهراء وما جرى عليها فعن من تدافعون ؟

هل تدافعون عن الخليفة الاول والثاني ؟ ربما ، ولكنكم لا توالوهما وكذلك فان الاول ندم على ثلاث امور ، ومنها اقتحام بيتها ولدينا ٤٧ مصدر تشير الى ذلك منها نهج البلاغة وكذلك ما ذكره المجلسي حول ما كتبه الخليفة الثاني الى معاوية وقد نشرنا ذلك في العدد السادس ..

فهل تدافعون عن الدنيا ، وما فيها ؟ ربما .. ولكن الدنيا فانية ..

فهل تدافعون عن مذهب من المذاهب ؟ ربما .. ولكن أنتم شيعة ومن الموالين ... والتشكيك وغيره .. يهدم مذهب أهل البيت عليهم السلام من الاساس ، ومن المستفيد من تفريق الشيعة وانشغالهم بهذا الشك ؟

فهل تدافعون عن حزب من الاحزاب ؟ ربما .. ولكن الاحزاب تبتعد دائماً عن الامور الحساسة ، التي تؤدي الى فقدان الشعبية والثقة بها ..

فهل تدافعون عن عالم من العلماء ؟ ربما .. ولكن كيف يكون عالماً وهو يشك ومنذ سنوات طويلة وما يزال بما جرى على الزهراء عليها السلام رغم اجماع معظم الفرق الاسلامية وقد ذكرنا أكثر من ٣٠٠ مصدر تعود الى ١١ فرقة ، وهناك أمر آخر ، هل اعلان هذا الشك هو مسألة مهمة ؟ تتعلق باصول الدين .. أو فروع الدين .. حتى ينتشر الى جميع القارات ، من خلال الوسائل المختلفة .. ومن وراء كل هذا النشاط الغريب ؟ ومن يدفع تلك المبالغ الضخمة لذلك ومن المستفيد من تفريق الشيعة .. وانشغالهم بهذا الشك بجملة واحدة .. أنا اشك بالحدث .. وفي نهج البلاغة قال أمير المؤمنين عليه السلام .. عندما دفن الزهراء عليها السلام :

وستنبئك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها .. فأحفها السؤال

واستخبرها الحال .. فكم من غليل معتلج بصدرها ، لم تجد

الى بثه سبيلاً ، وستقول ويحكم اللَّـه وهو خير الحاكمين ..

ان تعبير الامام عام يشمل الامة حيث قال بتظافر أمتك على هظمها ولعل المشككين بمأساتها ، هم من الذين هضموها بعد 14 قرناً ، وكذل فان الامام قد اشار ، الى ان هناك أمور مؤلمة في صدرها لم تذكرها ، ونحن نعرف احتجاجها على غصب الخلافة وعن الارث ، وكذلك عن فدك وهي نحلة النبي (ص) لها .. بامر اللَّـه في كتابه في سورة الروم 38 والامة تعلم ما جرى عليها .. عند اقتحام بيت المرتضى عليهما السلام ..

وهنا نسأل بغض النظر عن كل الادلة المتواترة ، ما هي الامور المؤلمة التي لم تستطع الزهراء عليها السلام ، ذكرها ؟ ألا يشير هذا .. الى الهجوم على بيتها ؟ إن قلتم لا .. عندها نقول لكم : لابد من وجود أمور أعظم أو تشابه الهجوم .. فان قلتم نعم ، عندها نقول لكم لقد أقررتم بما هو أعظم أو يشابه الهجوم ، فلماذا لم تقروا بالهجوم ؟ وإن قلتم لا .. لم تكن هناك أمور أعظم أو تشابه الهجوم .. فنقول لكم لقد كذبتم .. وخالفتم كلام الامام أمير المؤمنين في نهج البلاغة ج٢ص١٨٢ والكافي ج١ص٤٥٩ والبحار ج٤٣ص١٩٣ ومرآة العقول ج٥ص٣٢٩ وغيرها ..  é 

من خطبة الزهراء عليها السلام في مسجد المصطفى (ص)

فجعل اللّه الايمان : تطهيراً لكم من الشرك .. والصلاة : تنزيهاً لكم عن الكبر .. والزكاة : تزكية للنفس .. ونماء في الرزق .. والصيام : تثبيتاً للاخلاص .. والحج : تشيداً للدين .. والعدل : تنسيقاً للقلوب .. وطاعتنا : نظاماً للملة .. وإمامتنا : أماناً للفرقة .. والجهاد عزاً للاسلام .. والصبر : معونة على استيجاب الآجر .. والأمر بالمعروف : مصلحة للعامة .. وبر الوالدين : وقاية من السخط .. وصلة الرحم : منساة في العمر ومنماة للعدد .. والقصاص : حقناً للدماء .. والوفاء بالنذر :  تعريضاً للمغفرة ... إن هذه الاقوال تحتاج الى تأمل وتفكير .. é 

 

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الاولى

 

Nedstat Basic - Free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons